وكانت أوامره مؤكدة على برّ الوالدين وان كانا منحرفين أو فاجرين وذلك لحقوقهما على الابن .
ونهى عن العقوق مهما كانت الظروف ، وان كان الوالدان مسيئين للأبناء ، فقد روى عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قوله : « إياكم وعقوق الوالدين ، فإنّ ريح الجنّة توجد من مسيرة ألف عام ، ولا يجدها عاقّ . . . » « 1 » .
2 - الأرحام
الأرحام هم كل من يرتبط بالأسرة بعلاقة نسبية وهم الاخوان والأخوات والأعمام والأخوال ، والأجداد ، وسائر أفراد العشيرة القريبين بالنسب أو البعيدين . لقد حثّ الإمام ( عليه السّلام ) على صلتهم بزيارة أو لقاء ، وما يترتّب على هذه العلاقات من حقوق . وهم مقدّمون على غيرهم في الاحسان إليهم ، وإدخال السرور في قلوبهم ، ومساعدتهم في حلّ مشاكلهم .
وبيّن ( عليه السّلام ) الآثار الايجابية المترتبة على صلة الارحام ، فقال : « صلة الارحام تزكّي الاعمال ، وتدفع البلوى ، وتنمي الأموال ، وتنسئ له في عمره ، وتوسّع في رزقه ، وتحبّب في أهل بيته ، فليتّق اللّه وليصل رحمه » « 2 » .
وقال ( عليه السّلام ) لأحد أصحابه : « أما إنه قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرتين ، كلّ ذلك يؤخّر اللّه بصلتك قرابتك » « 3 » .
3 - الجيران
أكّد الإمام ( عليه السّلام ) على حسن التعامل مع الجيران فقال : « قرأت في كتاب
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 349 .
( 2 ) المصدر السابق : 2 / 152 .
( 3 ) رجال الكشي : 224 .