تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
شداد الأرحبي وعمارة بن عبد السلولي إلى الحسين ( عليه السّلام ) ومعهم نحو من مائة وخمسين صحيفة من الرجل والاثنين والأربعة ، ثم لبثوا يومين آخرين وسرّحوا إليه هاني بن هاني السبيعي وسعيد بن عبد اللّه الحنفي ، وكتبوا إليه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « للحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) من شيعته من المؤمنين والمسلمين . أمّا بعد ، فإنّ الناس ينتظرونك ، لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل ، ثم العجل العجل ، والسلام » . ثم كتب شبث بن ربعي وحجّار بن أبجر ويزيد بن الحارث بن رويم وعروة بن قيس وعمرو بن الحجّاج الزبيدي ومحمد بن عمير التميمي : « أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار ، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجنّدة ، والسلام » « 1 » .

جواب الإمام ( عليه السّلام ) على رسائل الكوفيّين :

تتابعت كتب الكوفيّين كالسيل إلى الإمام الحسين ( عليه السّلام ) وهي تدعوه إلى المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الامويّين وبطشهم ، وكانت بعض تلك الرسائل تحمّله المسؤولية أمام اللّه والامّة إن تأخّر عن إجابتهم ، ورأى الإمام - قبل كلّ شيء - أن يختار للقياهم سفيرا له يعرّفه باتّجاهاتهم وصدق نيّاتهم ، وقد اختار ثقته وكبير أهل بيته مسلم بن عقيل ، وهو من أمهر الساسة
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 / 38 ، وروضة الواعظين : 171 ، وتذكرة الخواص : 213 ، وتأريخ الطبري : 4 / 262 ، والفتوح لابن أعثم : 5 / 33 ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 195 .
أعلام الهداية — صفحة 155 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف