أنّهم قد سمعوا مقالته فيما يخصّ الحسنين : « اللهمّ إنّك تعلم أنّي أحبّهما فأحبّهما « 1 » ، وأحبّ من يحبّهما » « 2 » .
وعن سلمان أنّه سمع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يقول : « الحسن والحسين ابناي ، من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضني ومن أبغضني أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله النار » « 3 » .
ط - وعن أنس : أنّ رسول اللّه سئل أيّ أهل بيتك أحبّ إليك ؟ قال :
« الحسن والحسين » وكان يقول لفاطمة : « أدعي لي ابنيّ » فيشمّهما ويضمّهما اليه ! « 4 » .
ي - وروى أبو حازم عن أبي هريرة قوله : رأيت النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) يمصّ لعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرجل التمرة « 5 » .
3 - مكانته ( عليه السّلام ) لدى معاصريه :
أ - عن جابر عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « أنّ اللّه خلقني وخلق عليا نورين بين يدي العرش ، نسبّح اللّه ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلمّا خلق اللّه آدم أسكننا في صلبه ، ثم نقلنا من صلب طيّب وبطن طاهر حتى أسكننا في صلب إبراهيم ، ثم نقلنا من صلب إبراهيم إلى صلب طيّب وبطن طاهر حتى أسكننا في صلب عبد المطلّب ، ثم افترق النور في عبد المطّلب ، فصار ثلثاه في عبداللّه وثلثه في أبي طالب ، ثم اجتمع النور منّي ومن عليّ في
هامش
( 1 ) خصائص النسائي : 26 .
( 2 ) سنن الترمذي : 539 .
( 3 ) مستدرك الحاكم : 3 / 166 .
( 4 ) سنن الترمذي : 540 .
( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب 3 : 156 .