2 - مكانته ( عليه السّلام ) لدى خاتم المرسلين ( صلّى اللّه عليه وآله ) :
لقد خصّ الرسول الأعظم حفيديه الحسن والحسين ( عليهما السّلام ) بأوصاف تنبئ عن عظيم منزلتهما لديه ، فهما :
أ - ريحانتاه من الدنيا وريحانتاه من هذه الأمّة « 1 » .
ب - وهما خير أهل الأرض « 2 » .
ج - وهما سيّدا شباب أهل الجنة « 3 » .
د - وهما إمامان قاما أو قعدا « 4 » .
ه - وهما من العترة ( أهل البيت ) التي لا تفترق عن القرآن إلى يوم القيامة ، ولن تضلّ أمّة تمسّكت بهما « 5 » .
و - وهما من أهل البيت الذين يضمنون لراكبي سفينتهم النجاة من الغرق « 6 » .
ز - وهما ممّن قال عنهم جدّهم : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف » « 7 » .
ح - وقد استفاض الحديث عن مجموعة من أصحاب الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله )
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 2 / 188 ، وسنن الترمذي : 539 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 67 .
( 3 ) سنن ابن ماجة : 1 / 56 ، والترمذي : 539 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 163 نقلا عن مسند أحمد وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وغيرهم .
( 5 ) جامع الترمذي : 541 ، ومستدرك الحاكم : 3 / 109 .
( 6 ) حلية الأولياء : 4 / 306 .
( 7 ) مستدرك الحاكم : 3 / 149 .