ريحانتاي من هذه الأمّة » « 1 » .
و - وكان أبو هريرة يقول : ما رأيت الحسن إلّا فاضت عيناي ، وذلك أني رأيت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يدخل فمه في فمه ثم يقول : « اللهم إنّي احبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » يقولها ثلاث مرّات « 2 » ، وقال : لا أزال أحبّ هذا الرجل - يعني الحسن - بعد ما رأيت رسول اللّه يصنع به ما يصنع « 3 » .
ز - وحينما بادر ألدّ أعدائه - مروان بن الحكم - إلى حمل جثمانه الطاهر واستغرب منه الحسين ( عليه السّلام ) قائلا له : أتحمل جثمانه وكنت تجرّعه الغصص ؟ ! قال مروان : كنت أفعل ذلك بمن كان يوازي حلمه الجبال « 4 » .
ح - وقال عنه أبو الأسود الدؤلي : وإنّه لهو المهذّب ، قد أصبح من صريح العرب في غرّ لبابها وكريم محتدها وطيب عنصرها « 5 » .
ط - وقال عمرو بن إسحاق : ما تكلّم أحد أحبّ إليّ أن لا يسكت من الحسن بن علي وما سمعت منه كلمة فحش قطّ « 6 » .
ي - وقال عبداللّه بن الزبير : واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي ( عليه السّلام ) في هيبته وسموّ منزلته « 7 » .
ك - وعندما وقف أخوه محمد بن الحنفية على قبره ليؤبّنه قال : لئن عزّت حياتك فقد هدّت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمّنه كفنك ، ولنعم
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 539 .
( 2 ) مختصر تأريخ دمشق لابن عساكر : 7 / 10 ، طبعة دار الفكر 1405 ه .
( 3 ) نور الأبصار : 171 .
( 4 ) تهذيب التهذيب : 2 / 298 .
( 5 ) حياة الإمام الحسن : 2 / 247 .
( 6 ) بحار الأنوار : 43 / 358 .
( 7 ) البداية والنهاية : 8 / 37 .