تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت على بن موسى الرضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
يا قبره أنت قبر قد تضمنه * حلم و علم و تطهير و تقديس فخرا فانك مغبوط بجثته * و بالملائكة الابرار محروس
امالى : دعبل بن علي خزاعى گفت : در قم بودم كه خبر شهادت حضرت رضا به من رسيد اين قصيده را در مرثيه آن جناب سرودم :
أرى امية معذورين ان قتلوا * و لا أرى لبنى العباس من عذر اولاد حرب و مروان و اسرتهم * بنو معيط ولاة الحقد و الوغر قوم قتلتم على الاسلام اولهم * حتى اذا استمسكوا جازوا على الكفر اربع بطوس على قبر الزكى به * ان كنت تربع من دين علي وطر قبران في طوس خير الناس كلهم * و قبر شرهم هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكى و ما * علي الزكى بقرب النجس من ضرر هيهات كل امرء رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت او فذر
كتاب مقتضب ابن عياش از مغيرة بن محمّد مهلبى نقل مىكند كه عبد اللَّه بن ايوب خريتى شاعر كه خدمت حضرت رضا عليه السّلام رفت و آمد داشت اين اشعار را برايم خواند كه خطاب بفرزندش حضرت جواد مينمايد پس از فوت حضرت رضا عليه السّلام .
يا ابن الذبيح و يا ابن أعراق الثرى * طابت ارومته و طاب عروقا يا ابن الوصى وصى افضل مرسل * اعنى النبى الصادق المصدوقا ما لف في خرق القوابل مثله * أسد يلف مع الخريق خريقا يا أيها الحبل المتين متى اغد * يوما بعقوته اجده وثيقا أنا عائذ بك في القيامة لائذ * أبغى لديك من النجاة طريقا لا يسبقنى في شفاعتكم غدا * احد فلست بحبكم مسبوقا يا بن الثمانية الائمة غرّبوا * و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا ان المشارق و المغارب أنتم * جاء الكتاب بذلكم تصديقا