فالرسول قبل بعثته كان مثال الشخصية المتّزنة المتعادلة والواعية المتكاملة والجامعة لمكارم الأخلاق ومعالي الصفات وحميد الأفعال .
والنصوص القرآنية التي تشير إلى ظاهرة الوحي الرسالي وكيفية تلقي الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) له تصرّح بشكل لا يقبل الترديد بما كان عليه الرسول من الطمأنينة والثبات والاستجابة التامة لأوامر اللّه تعالى ونواهيه التي كان يتلقّاها قلبه الكريم .
لاحظ ما سقناه إليك من نصوص سورة الشورى ، واقرأ أيضا ما جاء في غيرها مثل قوله تعالى :
1 -
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى * ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
« 1 » .
2 -
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
« 2 » .
3 -
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ
« 3 » .
4 -
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ
« 4 » .
5 -
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
« 5 » .
6 -
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
« 6 » .
هامش
( 1 ) النجم ( 53 ) : 1 - 11 .
( 2 ) الأنعام ( 6 ) : 57 .
( 3 ) الكهف ( 18 ) : 110 .
( 4 ) الأنبياء ( 21 ) : 45 .
( 5 ) الأنبياء ( 21 ) : 108 .
( 6 ) طه ( 20 ) : 114 .