تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

الفصل الخامس من معالم الرسالة الاسلامية الخاتمة

بما ذا بعث النبي محمد ( صلّى اللّه عليه واله ) « 1 » ؟

بعث اللّه تعالى نبيّه محمّدا ( صلّى اللّه عليه واله ) على حين فترة من الرسل خاتما للنبيين وناسخا لشرائع من كان قبله من المرسلين إلى الناس كافة أسودهم وأبيضهم عربيهم وعجميهم وقد ملئت الأرض من مشرقها إلى مغربها بالخرافات والسخافات والبدع والقبائح وعبادة الأوثان . فقام ( صلّى اللّه عليه واله ) في وجه العالم كافة ودعا إلى الايمان بإله واحد خالق رازق مالك لكل أمر ، بيده النفع والضر ، لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ولم يتخذ صاحبة ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . بعثه آمرا بعبادته وحده لا شريك له مبطلا عبادة الأصنام والأوثان التي لا تضر ولا تنفع ولا تعقل ولا تسمع ولا تدفع عن أنفسها ولا عن غيرها ضرا ولا ضيما ، متمما لمكارم الاخلاق حاثا على محاسن الصفات آمرا بكل حسن ناهيا عن كل قبيح .
هامش
( 1 ) تجد هذا البحث في سيرة النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) للسيد محسن الأمين العاملي في كتابه أعيان الشيعة .
أعلام الهداية — صفحة 211 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف