من نتائج غزوة تبوك :
1 - لقد برز المسلمون كقوة كبيرة منظمة ، تملك العقيدة القوية فتهابهم الدول المجاورة والديانات الأخرى وكان هذا إنذارا حقيقيا لكل القوى في خارج البلاد الاسلامية وداخلها بعدم التعرض للإسلام والمسلمين .
2 - ضمن المسلمون عن طريق المعاهدات مع زعماء المناطق الحدودية ( من جهة الشمال ) أمن هذه المنطقة .
3 - استفاد المسلمون من قدرتهم على تعبئة جيش كبير في العدة والعدد وازدادت خبرتهم في التنظيم والإعداد ، وكانت الرحلة إلى تبوك بمثابة استطلاع ميداني استفاد منه المسلمون في المراحل اللاحقة .
4 - كانت غزوة تبوك اختبارا لمعنويات المسلمين وتمييزا للمنافقين وفرزهم عن سائر المسلمين .
5 - مسجد ضرار :
لقد جاء النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) بالشريعة السمحاء ودين التوحيد وعمل جاهدا أن يبني الانسان الصالح والمجتمع السليم وفق التعاليم الربانية ، ولقد خاض كل المحن والابتلاءات والمعارك من أجل تطهير الانسان من دنس الشرك ووساوس الشيطان والأمراض النفسية .
وتحركت نوازع الحسد والبغض لدى مجموعة من المنافقين فعمدوا إلى بناء مسجد في مقابل مسجد ( قباء ) زاعمين أنّه لذوي العلة والحاجة والليلة المطيرة ، وأسرعوا إلى النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) يطلبون منه أن يصلّي فيه ليضفي الشرعية على عملهم فأخّر الاستجابة لأنه كان على استعداد للخروج إلى تبوك ، فلمّا رجع من