تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الحقيقي للصلح مع زعيمة الوثنية ، وتبشّر المسلمين بدخول مكة قريبا .

نتائج صلح الحديبية :

1 - اعترفت قريش بكيان المسلمين كقوة عسكرية وسياسية منظمة ، وكدولة حقيقية جديدة . 2 - دخلت المهابة في قلوب المشركين والمنافقين وتصاغر دورهم ، وظهر ضعفهم عند المواجهة . 3 - أعطت الهدنة فرصة لنشر الاسلام ودخلت قبائل كثيرة في الاسلام . وقد كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يتوقّع منذ بدء حركته الرسالية الإسلامية أن تترك قريش له فرصة يعبّر فيها بحرّية عن موقفه ، ويشرح الإسلام للناس بأمان . 4 - أمن المسلمون جانب قريش فحوّلوا ثقلهم وجهودهم لمواجهة اليهود وسائر المناوئين . 5 - جعلت مفاوضات الصلح حلفاء قريش يفقهون موقف المسلمين ويميلون إليهم . 6 - مكّن الصلح النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) من أن يراسل الملوك ورؤساء الدول خارج الجزيرة لدعوتهم إلى الاسلام ، وأن يستعدّ لغزوة مؤتة ، كخطوة لنقل الإسلام خارج منطقة الجزيرة العربية . 7 - مهّد الصلح لفتح مكة - الّتي كانت أهم قلاع الوثنية حين ذاك - في مراحل لاحقة .

2 - انطلاقة الرسالة الاسلامية إلى خارج المدينة :

لقد كانت محاولات قريش للقضاء على الاسلام فيما مضى عاملا لانشغال النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) والمسلمين في معارك الدفاع والتحصين وتثبيت أركان الدولة
أعلام الهداية — صفحة 166 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف