الحقيقي للصلح مع زعيمة الوثنية ، وتبشّر المسلمين بدخول مكة قريبا .
نتائج صلح الحديبية :
1 - اعترفت قريش بكيان المسلمين كقوة عسكرية وسياسية منظمة ، وكدولة حقيقية جديدة .
2 - دخلت المهابة في قلوب المشركين والمنافقين وتصاغر دورهم ، وظهر ضعفهم عند المواجهة .
3 - أعطت الهدنة فرصة لنشر الاسلام ودخلت قبائل كثيرة في الاسلام . وقد كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يتوقّع منذ بدء حركته الرسالية الإسلامية أن تترك قريش له فرصة يعبّر فيها بحرّية عن موقفه ، ويشرح الإسلام للناس بأمان .
4 - أمن المسلمون جانب قريش فحوّلوا ثقلهم وجهودهم لمواجهة اليهود وسائر المناوئين .
5 - جعلت مفاوضات الصلح حلفاء قريش يفقهون موقف المسلمين ويميلون إليهم .
6 - مكّن الصلح النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) من أن يراسل الملوك ورؤساء الدول خارج الجزيرة لدعوتهم إلى الاسلام ، وأن يستعدّ لغزوة مؤتة ، كخطوة لنقل الإسلام خارج منطقة الجزيرة العربية .
7 - مهّد الصلح لفتح مكة - الّتي كانت أهم قلاع الوثنية حين ذاك - في مراحل لاحقة .
2 - انطلاقة الرسالة الاسلامية إلى خارج المدينة :
لقد كانت محاولات قريش للقضاء على الاسلام فيما مضى عاملا لانشغال النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) والمسلمين في معارك الدفاع والتحصين وتثبيت أركان الدولة