فبينما أنا أكلم النور ، وإذا بالنور قد توجه إلى جهة مسلم ، فتبعته فدخل النور الحضرة ، وصار في جوّ القبّة ، ولم يزل على ذلك ولم أزل أندبه وأبكي حتى إذا طلع الفجر ، عرج النور .
فلمّا كان الصباح التفتّ إلى قوله : أمّا صدرك فقد برأ ، وإذا أنا صحيح الصدر ، وليس معي سعال أبدا .
وما مضى أسبوع إلّا وسهّل اللّه علىّ أخذ البنت من حيث لا أحتسب ، وبقي فقري على ما كان كما أخبر صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 91
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص٩١