ومنها :
الاستشفاء بتلك السلاسل الحديدية التي مسّتها يد الرحمة الإلهية ، فإذا كان هذا الأثر حاصلا من مجرد المماسة لهذا العنصر ، فكيف بمن يتشرف بتقبيل يده الشريفة ( صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه ) .
ومنه يعلم صحة ما يقوم به الشيعة والمؤمنون بالتمسح باضرحتهم الشريفة والتوسل إلى اللّه بحقهم طلبا للشفاء من الأمراض الصعبة والعلل الشديدة .
« اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد وأهل بيته الأخيار لجعلتهم شفعائي ، اللهم بحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسئلك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم انك ارحم الراحمين وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين » .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 61
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص٦١