إشارة :
في الحكاية نكات لطيفة ؛
منها :
ان هناك مواضع في هذه الأرض ، مقدسة وشريفة لا يهتدي إليها أحد إلّا بتعليم الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) فهو العارف باسرار الكون وما فيه ، ومنها هذه البقعة المباركة التي أضحت الآن مسجدا ومزارا يقصده الآلاف من المؤمنين كل ليلة أربعاء وليلة الجمعة ويومها وبقية الأيام ، ومن كافة الأقطار للتبرك به ولنيل المطالب ، وعلى أمل التشرف بلقاء بقية اللّه الأعظم أرواحنا فداه .
والكرامات التي حصلت في هذا المقام والمسجد الشريف كثيرة جدا ، وللوقوف على بعضها يراجع مكتب إدارة هذا المكان الشريف .
ومنها :
ان هناك بعض الصالحين يكونون مع الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) في كثير من الأوقات والأماكن ومنهم الخضر عليه السّلام حيث رأينا كيف انه يمثل بين يدي الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ويقرأ عليه كتابا ، فيأخذ العلوم والمعارف عنه ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
ومنها :
ان بعض الناس يتجاوز بعض الحقوق المفروضة عليه كما ورد في ( حسن بن مسلم ) المزارع في أراضي أهل البيت عليهم السّلام ، وقد ابتلاه اللّه بولديه ولكنه لم يلتفت : ولم يتنبه من غفلته ، فما أكثر الغافلين مع كثرة ما يبتلون به من مصائب .