الآية السادسة والثلاثون : [ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 110 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة يوسف
الآية 110
روى الحافظ القندوزي ( الحنفي ) باسناده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
ما يجيء نصر اللّه حتّى كانوا أهون على الناس من الميتة ، وهو قول ربّي عز وجل في كتابه في سورة يوسف :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ .
( 110 )
وذلك عند قيام ( قائمنا ) المهدي « 1 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة ، ص 509 .