إشارة :
ورد في الاخبار : ان من احبّ عمل قوم حشر معهم ، « وانّ من أحبّ ( تولى ) حجرا حشر معه » ، وغير ذلك من الاخبار التي تدل على هذا المعنى .
ومن هذه القضية يبدو أكثر من ذلك ، حيث يظهر بان من كان محبا لأهل الحق ، فإن اللّه يعينه وبقوّيه ويرد عنه كيد الباغين ، بشتّى الوسائل واليوم ، الحامي للشريعة المحمدية وللقيم الحقيقية هو الإمام المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ، ولا شك انه يتولى المؤمنين بالتسديد والتأييد والحراسة فما أحرانا الصمود والثبات على الحق والدفاع عنه باخلاص فإن لنا سندا وعمادا وحاميا وحارسا عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف .