الآية الخامسة والثلاثون : [ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
( 60 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة الحج
الآية 60
روى الحافظ القندوزي سليمان الحنفي باسناده قال : عن سلام بن المستنير عن الصادق ( رضى اللّه عنه ) في قوله تعالى :
وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ .
( 60 )
قال : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ، ليقتلوه فعوقب ، ثم في ( بدر ) عاقب لأنه قتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وأبا جهل ، وغيرهم ، فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغى عليه ابن هند ( يعني : معاوية بن أبي سفيان ) بخروجه عن طاعة أمير المؤمنين ، وبقتل ابنه يزيد الحسين بغيا وعدوانا ، ثم قال تعالى :
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
يعني بالقائم المهدي من ولده « 1 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة ، ص 510 .