إشارة :
الشيخ على الكاشاني ، فاضل جليل له حالات روحانية عجيبة ، نقل بعضها السيد حسن الأبطحي في كتابه عروج الروح « برواز روح » ، ولا شك ان الأرض لا تخلو من مثل هؤلاء الصالحين الذين قضوا أعمارهم بالطاعات والرياضات والمجاهدات ومن هذه الحكاية يظهر لنا بوضوح انه كان قد تشرف مرارا بخدمة المولى صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) فإنه عرفه بمجرد رؤيته ، فإن بعض الاشخاص يتشرفون بخدمة المولى ولا يتعرفون عليه إلّا بعد التفرق ، وبعضهم يتعرف عليه أثناء التشرف والبعض الآخر والمعظم له منهم يعرفون ملامحه الشريفة فما ان تقع أعينهم عليه حتى يعلمون انه هو ، وهكذا كان حال السيد مهدي بحر العلوم ( رض ) كما اتضح لنا سابقا ، وانه تعرف على الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بمجرد ان رآه يركض مع المعزّين في كربلاء يوم عاشوراء .
وامّا الشيخ الكوهستاني ، فهو صاحب الكرامات الكثيرة وله مقام جليل ، حتى ورد في النقولات الصحيحة ان الملائكة كانت تخدمه وتحرسه على باب غرفته فلا يتجرأ أحد على الدخول عليه ، وكان منزله منتدى عشاق الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ، وطبقا لما نقل فانّ روحانية خاصة كانت تهيمن على داره ، وقد ذكر أيضا في ( عروج الروح ) بعض حالاته وكراماته .