الحكاية الرابعة والثلاثون : الشيخ علي فريدة الاسلام
نقل سماحة السيد حسن الأبطحي ( حفظه اللّه ) في كتابه الكمالات الروحية عن سماحة حجة الاسلام والمسلمين المرحوم شيخ علي الكاشاني فريدة الاسلام أنه قال : ذات ليلة كنت في غرفة الضيوف في منزل آية اللّه الشيخ الكوهستاني في مدينة كوهستان مشتغلا بأداء صلاة المغرب وفجأة شاهدت الجمال الأنور لمولانا صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) حيث دخل إلى الغرفة وجلس في زاوية منها وظهره إلى القبلة بنحو كنت أرى وجهه أثناء صلاتي .
فكرت في نفسي أني إذا قطعت الصلاة للسلام عليه فإنه لن يرضى بذلك وسيغادر المحل ، فالأفضل ان أتمّ صلاتي ، فإن كان مريدا للتلطف على والسماح لي بمحادثته فإنه سيصبر إلى أن اتمّها ولذا أكملت صلوتي وكان صلوات اللّه عليه يلقننّي أثناء الصلاة ببعض الجملات وخصوصا جملة : « يا من له الدنيا والآخرة ارحم من ليس له الدنيا والآخرة » ، التي كنت اقرأها في السجدة الأخيرة ، فكان الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) يكررها بتوجه وخشوع أكبر .
وبمجرد ان أردت الخروج من الصلاة بالتسليم ، غادر ولي العصر ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) المكان .