فيتبسم صاحب الأمر أرواحنا فداه ويقول له ما مضمونه : صحيح ، لقد رتبنا لك الأمور ، أنا ذاهب الآن وستحلّ مشكلتك بعد عدة دقائق .
ويضيف التاجر الطهراني الذي ينقل هذه القضية قائلا : في الليلة السابقة ، تلك الحادثة ، رأيت صاحب العصر ( أرواحنا فداه ) في عالم الرؤيا وقال لي : اذهب غدا صباحا واشتر منزل فلان باسم السيد عبد الكريم ، وفي الساعة الفلانية تذهب إلى الزقاق الفلاني وستجد السيد عبد الكريم جالسا في ذلك الزقاق وأثاثه في الشارع فتعطيه مفتاح المنزل .
استيقظت من النوم في الساعة الثامنة صباحا وذهبت إلى المنزل الذي أعطاني أوصافه ، فقال لي صاحب المنزل : « كنت مدينا بمبلغ من المال فتوسلت بحضرة بقية اللّه أرواحنا فداه ليفرّج اللّه عنّي ببيع هذا المنزل لاسدّد ديوني بثمنه » .
اشتريت المنزل من الرجل واخذت مفتاحه وعندما وصلت إلى المرحوم السيد عبد الكريم كان الإمام ولي العصر ( روحي فداه ) قد فارقه لتوّه .
رحم اللّه ذلك التاجر والسيد عبد الكريم .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 162
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص١٦٢