الآية السادسة والعشرون : [ وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 3 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة التوبة
الآية 3
العياشي : عن جابر ، عن جعفر بن محمد وأبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجل :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ .
قال : خروج القائم عليه السلام واذان دعوته إلى نفسه « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 76 .