من خراسان - الكوفة ، فإذا ظهر المهدي ( عليه السلام ) بمكّه بعثت إليه بالبيعة » « 1 » .
وقال الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في خطبة البيان - :
« . . . فيلحقه ( أي : يلحق بالإمام المهدي ) رجل من أولاد الحسن ، في اثني عشر ألف فارس ، ويقول له : يا ابن العم أنا أحقّ منك بهذا الأمر ، لأنّي من ولد الحسن وهو أكبر من الحسين .
فيقول المهدي : إنّي أنا المهدي .
فيقول له : هل عندك آية أو معجزة أو علامة ؟ .
فينظر المهدي ( عليه السلام ) إلى طير في الهواء ، فيومي اليه فيسقط في كفّه ، فينطق بقدرة اللّه تعالى ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء « 2 » ، فيخضرّ ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر « 3 » فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع .
فيقول الحسني : الأمر لك . فيسلّم وتسلّم جنوده » « 4 » .
هامش
( 1 ) كتاب الملاحم والفتن باب 104 .
( 2 ) القضيب : الغصن المقطوع .
( 3 ) الجلمود : الصخر .
( 4 ) إلزام الناصب ج 2 ص 205 ، وعقد الدرر ص 97 .