الكسوف والخسوف
من الواضح أنّ كسوف الشمس وخسوف القمر يعود تاريخهما إلى ملايين السنين . . ولا يهمّنا - الآن - أن نعرف سبب الخسوف والكسوف . . لأنه ليس مقصودا في هذا الكتاب .
وإنما المقصود هو أنّ كسوف الشمس يحدث في أواخر الشهر القمري ، وخسوف القمر يحدث في أواسط الشهر القمري أيضا .
والظاهر أنّ هذه المسألة من المسائل المتّفق عليها عند علماء الفلك والنجوم ، منذ مئات السنين ، بل كان هذا محسوسا عند البشر ومرئيّا منذ أقدم العصور ، ولم يقع خلاف ذلك أبدا ، منذ هبوط آدم ( عليه السلام ) إلى الكرة الأرضيّة .
ولكن هذه القاعدة الطبيعيّة الفلكية سوف تنحرق قبيل قيام الإمام المهدي ( عليه السلام ) فتنكسف الشمس في وسط الشهر ، وينخسف القمر في آخره ، على خلاف المعتاد .
وفيما يلي نذكر بعض الأحاديث التي تصرّح بهذا المعنى :
قال الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) : « آيتان بين يدي هذا الامر « 1 » : خسوف القمر لخمس « 2 » وكسوف الشمس لخمس عشرة ، ولم
هامش
( 1 ) أي : قبيل ظهور الإمام المهدي عليه السلام .
( 2 ) أي : قبل خمسة أيام من نهاية الشهر .