الشام ، ومعه السبايا ويصل إلى الكوفة - أيضا - اليماني بجيشه الجرّار ، ثم يخرج الهاشمي واليماني بجيشهما لملاحقة جيش السفياني ، ويلتقي الجيشان - جيش الهاشمي واليماني من جهة ، وجيش السفياني من جهة أخرى - ويقع بينهما قتل كبير ، وأخيرا ينتصر السيّد الهاشمي ، ويقضي على جيش السفياني بكامله ، ويرجع إلى الكوفة مظفّرا ، بعد أن استنقذ السبايا .
وقد اختلفت الأحاديث في نسب الهاشمي ، فبعضها يقول : إنّه حسني ، وبعضها يقول : إنّه حسيني ، ومن المحتمل قويّا كونه حسني النسب وإنّني أظنّ ظنيا قويّا - أنّ الهاشمي هذا ، هو الذي يعبّر عنه في بعض الأحاديث ب « الحسني » و « النفس الزكية » ولا مانع من أن يكون هناك سادة حسنيّون ذوو نفوس زكيّة .
نعم . . قد اشتهر الرجل المذبوح بين الركن والمقام ب « النفس الزكية » وهو حسني النسب .
وممّا لا شكّ فيه أنّ السيّد الهاشمي شيعيّ المذهب ، متمسّك بعقيدته ، وله شعبيّة واسعة ومحبّة في القلوب .
وفيما يلي نذكر بعض الأحاديث المرويّة في هذا المجال :
عن عبد اللّه بن مسعود قال : أتينا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فخرج الينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شيء إلّا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلّا ابتدأنا ، حتى مرّت فتية من بني
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 386
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٨٦