إنكساف القمر لخمس تبقى « 1 » والشمس لخمس عشرة ، وذلك في شهر رمضان ، وعنده يسقط حساب المنجّمين » « 2 » .
أيّها القارئ الكريم : بعد استعراض هذه الأحاديث يظهر لنا أنّ تغييرا سوف يحدث في المنظومة الشمسية ، بحيث يتغيّر زمان الكسوف والخسوف ، ويتبدّل المجرى الطبيعي لسير الشمس والقمر والكرة الأرضيّة .
وممّا لا شكّ فيه أنّ هذه التصرّفات لا يمكن أن تكون من صنع البشر ، كما لا يمكن إسنادها إلى الطبيعة أو الصدفة
والجدير بالذكر هو أنّني لم أجد مذكورا - في الكتب المناسبة - أنّ خسوفا وكسوفا وقعا في شهر واحد .
وينبغي أن لا ننسى أنّ هذه الأحاديث تجعل الخسوف والكسوف مرتبطين بظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن علائم ظهوره .
وتعتبر هذه الظاهرة الكونيّة من العلائم السماويّة التي لا يمكن لأحد تجاهلها أو التغافل عنها ، لئّلا يكون للناس على اللّه حجّة .
هامش
( 1 ) قد يطلق - مجازا - الكسوف على القمر وكذا العكس .
( 2 ) الغيبة للنعماني - من علماء القرن الرابع الهجري - ص 272 .