إنسان إلّا وشمله الخوف .
وأمّا الموت الذريع ، فلعلّه إشارة إلى الإعدامات الكثيرة الجماعية وغيرها ، التي تحدث - حاليا - بصورة مستمرة في كلّ يوم . . بل في كلّ ساعة !
وأما النقص في الأموال ، فلعلّه إشارة إلى آثار الإشتراكيّة وما تتركه من الفقر والجوع والحرمان ، كما هو موجود - حاليا - في العراق ، وفي كل دولة تطبق فيها الإشتراكية السوداء .
وأمّا النقص في الأنفس ، فلعلّه إشارة إلى الحرب التي لا تزال قائمة - حين كتابة هذا الفصل - بين العراق وإيران .
وأمّا النقص في الزرع والثمرات ، فهو بسبب ما يسمّى بالإصلاح الزراعي الذي حوّل بلاد السواد إلى أرض جرداء .
وأمّا الجراد الذي يظهر في أوانه وغير أوانه . . حتى يأتي على الزرع والغلّات ، فالظاهر أنّه لم يأت حتى الآن . .
وأمّا قلّة الريع في الزرع ، وسلب البركة من المزروعات ، فيمكن أن يكون بسبب الحشرات التي تفسد الزرع ، أو الأمطار الغزيرة التي تتلف الزرع ، أو غير ذلك .
وأمّا إختلاف صنفين من العجم ، فليس واضحا ، بعد أن عرفنا أنّ المقصود من العجم هم غير العرب وليس الفرس فقط ، واللّه يعلم
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 383
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٨٣