في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » .
الإمام علي بن الحسين عليه السّلام :
تجري في الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف سنن من الأنبياء عليهم السّلام ، ويحمل عليه العديد من مواصفاتهم ومميزاتهم ، وعن هذا الأمر يخبرنا الإمام علي بن الحسين عليه السّلام في حديث يقول فيه :
« في القائم منّا سنن من الأنبياء سنّة من أبينا آدم عليه السّلام وسنّة من نوح عليه السّلام ، وسنّة من إبراهيم عليه السّلام ، وسنّة من موسى عليه السّلام ، وسنّة من عيسى عليه السّلام ، وسنّة من أيوب عليه السّلام ، وسنّة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأما من آدم ونوح فطول العمر وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلاء ، وأما من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالخروج بالسّيف » « 2 » .
وعن المؤمنين وقوتهم في زمن ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يقول الإمام السجاد عليه السّلام :
« إذا قام القائم أذهب اللّه عن كل مؤمن العاهة ، وردّ إليه قوّته » « 3 » .
وأيضا عن ثباتهم وفضلهم في زمن الغيبة يقول عليه السّلام :
« من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللّه عزّ وجل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وأحد » « 4 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : ج 1 ، ص 317 ، باب 30 ، ح 3 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 321 - 322 ، باب 31 ، ح 3 .
( 3 ) البحار : ج 52 ، ص 316 - 317 ، باب 27 ، ح 12 .
( 4 ) المصدر نفسه : ص 125 ، باب 22 ، ح 3 .