قائمنا فيقدّم سبعين رجلا يكذبون على اللّه وعلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيقتلهم ، ثم يجمعهم اللّه على أمر واحد » « 1 » .
وعن اسم الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ونسبه وبعض أوصافه روى أبو إسحاق أن عليا عليه السّلام نظر إلى ابنه الحسين ثم قال :
« إن ابني هذا سيّد ، كما سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيدا ، وسيخرج اللّه من صلبه رجلا باسم نبيّكم ، يشبهه في الخلق والخلق يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة للحق وإظهار للجور ، واللّه لو لم يخرج لضربت عنقه ، يخرج بخروجه أهل السماوات وسكانّها ، وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، بفخذه اليمنى شامة ، أفلج الثنايا ، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 2 » .
وعن شوق الناس للمهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وحبّهم له يقول أمير المؤمنين عليه السّلام :
« إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويشربون حبّه ، ولا يكون لهم ذكر غيره » « 3 » .
وعنه عليه السّلام أنه قال :
« التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين ، والباسط للعدل ، قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين . وإن ذلك لكائن ؟ فقال عليه السّلام : إي والذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوة ، واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، فلا يثبت فيها على دينه إلّا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذي أخذ اللّه عزّ
هامش
( 1 ) البحار : ج 52 ، ص 115 ، باب 21 ، ح 34 .
( 2 ) معجم أحاديث الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف : ج 3 ، ص 38 ، ح 592 نقلا عن سنن الترمذي والنسائي والبيهقي .
( 3 ) عقد الدرر : ص 52 ، باب 4 ، فصل 1 .