وقال السيد المرتضى :
« إعلم أن الذي تذهب الشيعة الإمامية إليه ، أن اللّه تعالى يعيد عند ظهور إمام الزمان ، المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف قوما ممن كان قد تقدم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ، ومشاهدة دولته ، ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم ، فيلتذوا بما يشاهدون من ظهور الحق وعلو كلمة أهله » « 1 » .
وقال العلامة المجلسي :
« والرجعة إنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملّة ، وممحضي النفاق منهم ، دون من سلف من الأمم الخالية » « 2 » .
ووصف الشيخ الحر العاملي الروايات المتعلقة بالرجعة بأنها أكثر من أن تعد وتحصى وأنها متواترة المعنى .
وقال العلامة المجلسي بعد سرده لأخبار الرجعة :
« إعلم يا أخي إني لا أظنك ترتاب بعدما مهدت وأوضحت لك في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار . . . وكيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار فيما تواتر عنهم فيما يقرب من مائتي حديث صريح ، رواها نيف وثلاثون من الثقات العظام ، في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الإسلام الكليني والصدوق محمد بن بابويه ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى ، والنجاشي ، والكشي ، والعياشي ، وعلي بن إبراهيم ، وسليم الهلالي والشيخ المفيد والكراجكي والنعماني والصفار وسعد بن عبد اللّه ( القمي ) وابن قولويه وعلي بن عبد الحميد والسيد علي بن طاووس ومؤلف
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، نقلا عن رسالة للسيد المرتضى جوابا على أسئلة أهل الري .
( 2 ) المصدر نفسه .