ونقل الشيخ في رسائله مرسلا عن الإمام الصادق عليه السّلام :
« ليس منا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا » « 1 » .
وسأل المأمون العباسي ، الإمام الرضا عليه السّلام عن الرجعة فقال : يا أبا الحسن ما تقول في الرجعة ؟ فقال عليه السّلام :
« إنها الحق ، قد كانت في الأمم السالفة ، ونطق بها القرآن ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون في هذه الأمة كل ما كان في الأمم السابقة ، حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة » « 2 » .
وروى الشيخ الصدوق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« كل ما كان في الأمم السابقة فإنه يكون في هذه الأمة مثله ، حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة » « 3 » .
وبما أن الرجعة من الحوادث المهمة في الأمم السالفة ، فيجب أن يقع نظيرها في هذه الأمة أخذا بالمماثلة ، والتنزيل .
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« أيام اللّه ثلاثة : يوم القائم ، ويوم الكرة ( أي الرجعة ) ويوم القيامة » « 4 » .
أقوال العلماء في الرجعة :
قال الشيخ المفيد :
« إن اللّه تعالى يحشر قوما من أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، بعد موتهم ، قبل يوم القيامة ، وهذا مذهب يختص به آل محمد ( صلوات اللّه عليه وعليهم ) ، والقرآن شاهد به » « 5 » .
هامش
( 1 ) أجوبة المسائل السرورية ، المفيد ، ص 207 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ح 45 .
( 3 ) كمال الدين ، ص 576 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 63 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ص 136 ، نقلا عن المسائل السروية للشيخ المفيد .