وعن إمكانية قبول فكرة الرجعة في العقيدة الإسلامية فإن ذلك يمكن وضعه في خانة الإعتقاد برجوع أو بإحياء الموتى يوم القيامة .
وهو اعتقاد راسخ لدى كل مسلم يؤمن بالإسلام وأصوله العقائدية التي منها إحياء الموتى في يوم القيامة أو الاعتقاد بالمعاد .
وإحياء الموتى لم يقتصر في العقيدة الإسلامية على حصوله ووقوعه يوم القيامة فقط ، وإنما أخبر القرآن الكريم عن وقوع إحياء الموتى ، مرات عديدة ، منها ما ورد في قوله تعالى :
1 -
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 1 » .
وهي تشير إلى إحياء ميت من بني إسرائيل وقد أحياه اللّه في هذه الدنيا لينطلق ويعلن عن اسم قاتله .
وغيرها من الآيات الكثيرة في القرآن الكريم التي لا يتسع المجال لذكرها ، ولكن نشير إلى أسماء السور والآيات التي ورد فيها الحديث عن عملية إحياء الموتى في الدنيا وهي :
2 - سورة البقرة - الآية 243 ( وهي حول موت ألوف من الناس وبعثهم من جديد )
3 - سورة البقرة - الآية 259 ( وهي عن بعث عزيز بعد مائة عام من موته ) .
4 - سورة البقرة - الآية 55 ( وهي حول إحياء جماعة من بني إسرائيل ) .
5 - سورة آل عمران - الآية 49 ( وهي عن إحياء الموتى على يد عيسى عليه السّلام .
6 - سورة المائدة - الآية 110 ( وهي كالآية السابقة في سورة آل عمران ) .
ويكفي في إمكان الرجعة ، إمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة وعليه
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآيتان : 72 - 73 .