« لو كان الدين عند الثّريّا لذهب إليه رجل - أو قال رجال - من أبناء فارس حتى يتناولوه » « 1 » .
وروى أحمد في مسنده عن العباس بن سهيل بن سعد الساعدي ، عن أبيه قال : كنت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالخندق ، فأخذ الكرزين فحفر به فصادف حجرا فضحك ، قيل : ما يضحكك يا رسول اللّه ؟ قال :
« ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول « 2 » يساقون إلى الجنة » « 3 » .
وعن سبب تسمية قم روى عفّان البصري ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
قال لي :
« أتدري لما سمي قم ؟ قلت : اللّه ورسوله وأنت أعلم ، قال : إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه » « 4 » .
وعنه عليه السّلام في مدح أهل قم يقول :
« تربة قم مقدسة وأهلها منا . . . أما إنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا . . . » « 5 » .
وأيضا عنه عليه السّلام قال :
« . . . سيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق ، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 1972 ، باب 59 ، ح 2546 .
( 2 ) النكول والأنكال جمع نكل بكسر النون : القيود .
( 3 ) مسند أحمد ، ج 5 ، ص 338 .
( 4 ) البحار ، ج 60 ، ص 216 ، باب 36 ، ح 38 ، عن تاريخ قم .
( 5 ) المصدر نفسه ، ص 218 ، باب 36 ، ح 49 .
( 6 ) المصدر نفسه ، ص 212 - 213 ، باب 36 ، ح 22 .