الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وإيران
ستنال إيران وشعبها الحظ العظيم والشرف الكبير في عملية التمهيد لعصر ظهور صاحب العصر والزمان عجل اللّه فرجه الشّريف . وأشارت الروايات والأحاديث إلى الدور الهام الذي يقوم به الإيرانيون في مساندة ومواكبة حركة ظهوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وكذلك سيكون لها السهم الأوفر في انتساب الكثير من قادة جيش الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إليها ، وفي طليعة هؤلاء القائد الخراساني والفتى التميمي شعيب بن صالح الذين يبدأون بتحريك مسيرتهم نحو الإمام عليه السّلام فور سماعهم بنبأ ظهوره من مكة المكرمة .
فليس عجيبا أن نرى ونقرأ المدح الكبير للإيرانيين في الأحاديث الشريفة المعبر عنهم بتعابير مختلفة مثل :
( أهل المشرق الموطنون للمهدي ، وقوم سلمان ورايات المشرق ، وأصحاب الرايات السود ، والخراسانيون . . . ) .
وتذكر الأحاديث أيضا أسماء عدد كبير من قادتهم ومنهم :
الهاشمي الخراساني الزعيم السياسي الذي بكفه اليمنى خال ، وشعيبا بن صالح الفتى الأسمر - التميمي - قائد قواتهم الذي يجعله الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف قائدا لقواته ، وكنوز الطالقان ، وهم شباب ورجال يخرجون من مدينة طالقان في إيران .
ووصفت الروايات أصحاب المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف - الإيرانيون - بأنهم من كنوز اللّه ، وأنهم عرفوا اللّه حق معرفته ، وأشارت إلى مدى قوة صلابتهم العقائدية والعسكرية ، وحبهم وطاعتهم وانقيادهم للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .