آلاف لنصرته فلم يؤذن لهم فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم فيكونون من أنصاره ، وشعارهم يا لثارات الحسين عليه السّلام . . . » « 1 » .
وفي كامل الزيارات روى ابن قولويه بإسناده عن مالك الجهني عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :
« من زار الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء من المحرّم . . . إلى أن يقول :
قال : قلت : فكيف يعزّي بعضهم بعضا ، قال : يقولون : عظّم اللّه أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السّلام ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . » « 2 » .
وفي دلائل الإمامة عن الإمام الباقر عليه السّلام :
« أنه سئل : يا بن رسول اللّه ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : لمّا قتل جدّي الحسين عليه السّلام ضجّت الملائكة بالبكاء والنحيب ، وقالوا إلهنا وسيّدنا ، تصفح عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك ، وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى اللّه إليهم قرّوا ملائكتي فوعزّتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ثم كشف اللّه عزّ وجل لهم عن الأئمة من ولد الحسين فسرّت الملائكة بذلك ، ورأوا أحدهم قائما يصلّي فقال سبحانه : بهذا القائم أنتقم منهم » « 3 » .
لقاء الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بأصحابه :
من المعلوم لدينا بعد عرضنا لطائفة من الروايات الواردة في أصحاب الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وخصوصا المتعلّق منها بجنسياتهم وبلدانهم ، أن ظهور
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ، ص 30 ، ح 14 .
( 2 ) كامل الزيارات ، ص 175 ، ومفاتيح الجنان ، ص 454 .
( 3 ) منتخب الأثر ، ص 303 ، ح 1 ، نقلا عن دلائل الإمامة .