رابعا : وصولهم عبر الطرق العادية والسفر الطبيعي إلى مكة . وهؤلاء قد يكونوا في مكة يوم الظهور حيث يتوافدون إليها بعد سماعهم أو معرفتهم ببعض علامات الظهور مثل النداء من السماء في شهر رمضان ، فيأتون إلى مكة مع الناس في موسم الحج ويمكثون فيها إلى يوم الظهور في العاشر من المحرّم ، وليس من الضروري أن يكون هؤلاء من الذين يعرفون أنفسهم أنهم بالتحديد من أصحاب الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، وليس من الضروري أن يعرف الواحد منهم الآخر ، حيث يتكفّل اللّه عزّ وجل باجتماعهم من خلال هذه الطرق المتعددة من المناطق المختلفة :
« يجتمعون في ساعة واحدة ، كما تجتمع قزع الخريف » .
أي قطعا كقطع السحاب حين تجتمع في السماء .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 463
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٤٦٣