« . . . رهبان بالليل أسد بالنهار . . . » .
وعن سعيهم لرضا اللّه عزّ وجل ، أخرج القندوزي في الينابيع عن أبي بصير ، قال : قال جعفر الصادق عليه السّلام :
« ما كان قول لوط عليه السّلام لقومه :
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
« 1 » إلا تمنّيا لقوة القائم المهدي وشدّة أصحابه وهم الركن الشديد ، فإن الرجل منهم يعطى قوة أربعين رجلا ، وإن قلب رجل منهم أشد من زبر الحديد ، لو مروا بالجبال لتدكدكت ، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى اللّه عزّ وجل » « 2 » .
« . . . رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته ، وهم أنصار المهدي آخر الزمان . . . » « 3 » .
وفي حديث آخر عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق عليه السّلام :
« . . . فهم أصحاب الألوية . . . قلت جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا . وهم المفقودون ، وفيهم نزلت الآية :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً »
« 4 » .
علمهم :
روى أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام في حديث طويل ذكر فيه عدّة أصحاب القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من البلاد على التفصيل ، قال أبو بصير : جعلت فداك ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم ؟ قال عليه السّلام :
« بلى ولكن هذه التي يخرج اللّه فيها القائم وهم النجباء والقضاة
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 80 .
( 2 ) ينابيع المودة ، ص 538 .
( 3 ) منتخب الأثر ، ص 489 ، ج 2 ، نقلا عن كنز العمال .
( 4 ) الغيبة ، النعماني ، ص 169 .