ألا ومن أراد أن ينظر إلى عيسى وشمعون فها أنا ذا عيسى وشمعون .
ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمد وأمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليهم ) فها أنا ذا محمد وأمير المؤمنين .
ألا ومن أراد أن ينظر إلى الحسن والحسين فها أنا ذا الحسن والحسين .
ألا ومن أراد أن ينظر إلى الأئمة من ولد الحسين فها أنا ذا الأئمة عليهم السّلام .
أجيبوا على مسألتي ، فإني أنبئكم بما نبئتم به وما لم تنبئوا به .
ومن كان يقرأ الكتب والصحف فليسمع مني ، ثم يبتدئ بالصحف التي أنزلها اللّه على آدم وشيث عليهما السّلام . . .
ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون : هذا واللّه القرآن حقا الذي أنزله اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وما اسقط منه وحرّف وبدّل . . . » « 1 » .
لواء الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ورايته :
والكلام يقع في اسم حامل اللواء ، وما هو الشعار المكتوب فيه ، والراية التي تكون معه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
أما حامل اللواء فهو القائد العظيم الذي يأتي برايات المشرق أو الرايات الخراسانية السوداء مع القائد الخراساني حيث يلتحق هذا الجيش بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ويقوم الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بتنصيب شعيب بن صالح ( الذي يكون قائدا لجيش الخراساني ) قائدا عاما لجيوشه ، ويعطيه اللواء ، وهو الذي عبرت عنه الروايات بالفتى التميمي .
روى صاحب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان عن الطبراني أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ بيد علي فقال :
هامش
( 1 ) البحار ، ج 53 ، ص 7 - 9 - 10 .