يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب قدامها شهرا ووراءها شهرا ، وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا » « 1 » .
وهذا اللّعن الوارد في الرواية لراية الإمام عليه السّلام يمكن تفسيره بما ورد عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام يقول :
« إذ ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق وأهل المغرب ، أتدري لم ذاك ؟ قلت : لا ، قال : للذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه » « 2 » .
وفي حديث آخر :
« مما يلقون من بني هاشم . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني ، باب 19 ، ح 2 .
( 2 ) المصدر نفسه ، باب 17 ، ح 4 و 5 .
( 3 ) المصدر نفسه .