تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ألا : فمن حاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى الناس بكتاب اللّه . ألا : ومن حاجّني في سنّة رسول اللّه فأنا أولى بسنّة رسول اللّه . فأنشد اللّه من سمع كلامي اليوم ، لما بلّغ الشاهد منكم الغائب . ، وأسألكم بحق اللّه وحق رسوله وبحقّي . فإن لي عندكم حق القربى من رسول اللّه . إلا أعنتمونا ، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا وظلمنا ، وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ، ودفعنا عن حقنا ، وافترى أهل الباطل علينا . فاللّه اللّه فينا ، لا تخذلونا ، وانصرونا ينصركم اللّه تعالى » « 1 » . وعن محل البيعة للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف روى في عقد الدرر ، عن أبي عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن عبد اللّه بن مسعود ، في خبر طويل يذكر فيه خروج المهدي من المدينة إلى مكة وطلب مبايعته وآبائه عليهم السّلام إلى أن قال : « فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له ويلقي اللّه محبته في صدور الناس » « 2 » . وفيه أيضا عن ابن حماد عن أبي هريرة قال : « يبايع للمهدي بين الركن والمقام ، لا يوقظ نائما ولا يهرق دما » « 3 » .

البيان الأول للإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :

عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني ، باب 14 ، حديث 67 . ( 2 ) عقد الدرر ، الباب الخامس والباب السابع . ( 3 ) المصدر نفسه .