تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
يحملها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمصنوعة من عامود العرش الإلهي ، ومن خصائصها أنها لا تحمل إلى طائفة إلا خذلت . عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « كأني أنظر إلى القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف قد ظهر على نجف الكوفة ، فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عامودها من عمد عرش اللّه تبارك وتعالى وسائرها من نصر اللّه جل جلاله ، لا يهوي بها إلى أحد إلا أهلكه اللّه عز وجل ، فقال الراوي : تكون معه أو يؤتى بها ؟ فقال عليه السّلام : بل يؤتى بها ، يأتيه بها جبرئيل عليه السّلام » « 1 » . وفي حديث أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فينشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عامودها من عامود العرش وسائرها من نصر اللّه ، لا يهوي بها إلى شيء أبدا إلا هتكه اللّه ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى مؤمن إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حين يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم » « 2 » . وفي حديث عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وهي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزل بها جبرئيل يوم بدر ، ثم قال : يا أبا محمد ما هي واللّه قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير . قلت : فمن أي شيء هي ؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بدر ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السّلام فلم تزل عند علي عليه السّلام حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين ففتح اللّه عليه ، ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها فلم
هامش
( 1 ) البحار ، ح 3 ، ص 336 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ج 52 ، ص 326 .