تؤمن قلوبهم ، واستبطنوا الكفر وأظهروا الإيمان ، وتحيّنوا الفرص لمقاتلة جيش الإسلام ، ومحاربة الدعوة الإسلامية في كل مكان وزمان .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان » « 1 » .
وأتباع الدجال ذوو الأطماع ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج الدجال فيتبعه ناس يقولون : نحن شهداء أنّه كافر ، وإنما نتبعه لنأكل من طعامه ونرعى من الشجر ، فإذا نزل غضب اللّه نزل عليهم جميعا » « 2 » .
وعن عدد أتباعه وجنده ، يقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« كأنّي بمقدّمة الأعور الدجال ستّمائة ألف من العرب يلبسون السيجان ويزيد لي تصديقا ما أرى نعشو منها . . . » « 3 » .
وفي رواية أخرى يقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ليهبطن الدجال خوز وكرمان في ثمانين ألفا كأن وجوههم المجان المطرّقة يلبسون الطيالسة وينتعلون الشّعر » « 4 » .
والمجان المطرقة تشبيه للوجوه بالتروس المضروبة عند الحداد أو المخططّة وكذا انتعال الشعر وردا في صفات المغول .
والحاصل أن أتباع الدجال هم اليهود ، وفئة من المسلمين ، وأهل الطيالسة الخضر وهم أهل الأموال والسمعة والسيطرة الاجتماعية في المجتمع المسلم المنحرف ، وأولاد الزنا .
هامش
( 1 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 156 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 154 .
( 3 ) معجم أحاديث الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 2 ، ص 69 ، ح 426 وح 427 .
( 4 ) المصدر نفسه .