فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج الدجال من العراق » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« يخرج الدجّال من خلّة بين الشام والعراق » .
أتباعه وجنوده :
تشير الروايات التي تتحدث عن اليهود ودورهم في عصر الظهور إلى أن أكثر أتباع الدجال هم من اليهود حيث يكون اعتماده العسكري عليهم ، ويضاف إليهم كل المفسدين .
وهذا ليس بالأمر الغريب والمستهجن لأن اليهود كانوا ولا زالوا عبر التاريخ التجسيد الحي لكل مفسد وعابث في الدنيا ، وهم الذين يتصدّون دائما لمحاربة أنبياء اللّه وقتلهم وتشريدهم وتعذيبهم . وهم السبب في كل فتنة وفساد في الأرض .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« الدجال أوّل من يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان « 2 » ومعه سحرة اليهود يعملون العجائب ويرونها للناس فيضلّونهم بها » « 3 » .
وفي رواية أخرى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة وثلاثة عشر ألف امرأة » « 4 » .
كما ويخرج مع الدجال يهود أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهم الذين آمنت ألسنتهم ولم
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 62 ، ح 419 .
( 2 ) ملابس مصنوعة من الصوف .
( 3 ) راجع المسيح الدجال ، ص 248 - 249 .
( 4 ) المصدر نفسه .