اجتماعية واقتصادية ، وشيوع الظلم والجور ، وانتشار الفساد . وفتنة كبيرة تصيب الناس ولا ينجو منها إلا القليل .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ، ولن ينجو أحد مما قبلها إلّا نجا منها ، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلّا لفتنة الدجال » « 1 » .
ومنها خروج ثلاثين كذابا ، كلّهم يدّعي النبوّة . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذّابا ، كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة » « 2 » .
وغيرها من المشاكل والآفات والمصائب التي تعم . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يكون قبل خروجه سنون خمس جدب ، يهلك كل ذي حافر » « 3 » .
ووفقا لهذا كله نكون قد وصلنا إلى حقيقة مفادها أن اسم الدجال غير واضح لدينا لأن الروايات لم تذكر ذلك .
نعم ورد في ألقابه « المسيح » والسبب في ذلك إما لأنه ممسوح العين ، أو لأنه يمسح الأرض فيقطعها ويطوفها كلها إلّا ( مكة ) و ( المدينة ) و ( بيت المقدس ) .
وأما كنيته فإنّه يكنى بأبي ( يوسف ) و ( الرئيس ) وقد لقّبه بذلك النصارى ، و ( أمير السلام ! وإله فتى كرست ) وقد لقبه بذلك اليهود ، و ( الدكتاتور ) و ( الحاكم الأعلى ) « 4 » وغيرها من الكنى والألقاب التي تليق بشرّه وكفره وطغيانه .
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي ( ) ، ج 2 ، ص 18 ، ح 388 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 34 - 399 .
( 3 ) مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 347 .
( 4 ) راجع المسيح الدجال ، ص 237 - 238 .