تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
اجتماعية واقتصادية ، وشيوع الظلم والجور ، وانتشار الفساد . وفتنة كبيرة تصيب الناس ولا ينجو منها إلا القليل . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ، ولن ينجو أحد مما قبلها إلّا نجا منها ، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلّا لفتنة الدجال » « 1 » . ومنها خروج ثلاثين كذابا ، كلّهم يدّعي النبوّة . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذّابا ، كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة » « 2 » . وغيرها من المشاكل والآفات والمصائب التي تعم . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يكون قبل خروجه سنون خمس جدب ، يهلك كل ذي حافر » « 3 » . ووفقا لهذا كله نكون قد وصلنا إلى حقيقة مفادها أن اسم الدجال غير واضح لدينا لأن الروايات لم تذكر ذلك . نعم ورد في ألقابه « المسيح » والسبب في ذلك إما لأنه ممسوح العين ، أو لأنه يمسح الأرض فيقطعها ويطوفها كلها إلّا ( مكة ) و ( المدينة ) و ( بيت المقدس ) . وأما كنيته فإنّه يكنى بأبي ( يوسف ) و ( الرئيس ) وقد لقّبه بذلك النصارى ، و ( أمير السلام ! وإله فتى كرست ) وقد لقبه بذلك اليهود ، و ( الدكتاتور ) و ( الحاكم الأعلى ) « 4 » وغيرها من الكنى والألقاب التي تليق بشرّه وكفره وطغيانه .
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي ( ) ، ج 2 ، ص 18 ، ح 388 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ص 34 - 399 . ( 3 ) مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 347 . ( 4 ) راجع المسيح الدجال ، ص 237 - 238 .