وفي بعض الروايات أنه من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان . كما ورد عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
« من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان » .
أما اسمه فالمشهور عند الشيعة أنه ( عثمان ) ، أما عند علماء السنّة فاسمه ( عبد اللّه ) . وقد ورد في بعض المصادر الشيعية - وهي قليلة - أن اسمه عبد اللّه .
صفاته :
الروايات التي تحدثت عن صفات السفياني وسلوكه وأخلاقياته تشير إلى أنه يحمل كل نزعات الشر والإثم والظلم والاعتداء على الناس ، فهو إنسان ممسوخ ، من أقذر من عرفتهم الإنسانية ، فإذا ظهر يقتل الصبيان ويبقر بطون النساء ، ويقتل الأبرياء إلى غير ذلك من ظلمه وموبقاته .
عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
« السفياني أحمر أشقر أزرق لم يعبد اللّه قط ولم ير مكة ولا المدينة قط يقول : يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار » « 1 » .
والأحاديث التي تتحدّث عن السفياني وأعماله ، وجرائمه . تقشعر منها الجلود ، وتفزع منها القلوب ، فهو من أقسى البشر قلبا ولا يعرف معنى العاطفة والرحمة ، وأكثرهم جناية وجريمة وجرأة على اللّه تعالى .
وهو أموي النسب ، سفّاك للدماء ، يقتل البشر كما تقتل الحشرات ، بلا هوادة ، ويهتك ستور النساء المسلمات بكل صلافة واستهتار ، ولا يدع حراما إلا أباحه ، ولا جريمة إلّا ارتكبها .
وهو وأصحابه قد امتلأت قلوبهم حقدا وغيظا وبغضا وعداوة لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأن السفياني وارث أسلافه الأمويّين ، الذين تلطّخت أيديهم
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 254 سر الغيبة ، النعماني ، ص 164 .