وتحريك السنّة على الشيعة تحت شعار نصرة التسنّن . . . في نفس الوقت الذي هو موال لأئمة الكفر الغربيين واليهود .
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين ، تعادينا في اللّه . . . قلنا صدق اللّه وقالوا كذب اللّه . . . قاتل أبو سفيان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقاتل معاوية بن أبي سفيان عليا بن أبي طالب عليه السّلام وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السّلام والسفياني يقاتل القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف » « 1 » .
وعنه عليه السّلام قال :
« كأنّي بالسفياني - أو بصاحب السفياني - قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه : من جاء برأس ( من ) شيعة علي فله ألف درهم ! أما إن إمارتكم يومئذ إلّا لأولاد البغايا . . . » .
وفي حديث آخر :
« وتقبل خيل السفياني في طلب خراسان ، فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة ، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي » .
وهذا الحقد القابع في قلب السفياني أمر طبيعي أن يبرز ويظهر في أفعاله وهو الذي يخرج لقتال الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ليوقف زحفه باتجاه بيت المقدس ، وهو الذي يحمل ثقافة العالم الغربي واليهود أعداء الدين والإنسانية .
ومما يدل على ولائه للغربيين أن جماعته بعد هزيمته وهزيمة اليهود وقتله ، يهربون إلى الروم ثم يسترجعهم أصحاب المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ويقتلونهم .
وهذا هو قضاء اللّه وحكمه في كل من يريد الوقوف في وجه الرسالة في زمن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف المؤيد بنصر اللّه وقوته وعزّته .
هامش
( 1 ) البحار ، المجلسي ، ج 52 ، ص 190 .