في الجزء الثاني ص 75 ، ومجمع الزوائد للهيثمي ج 7 ص 314 ، وصحيح مسلم ج 2 ص 493 ، وعقد الدرر للشافعي في كثير من فصوله وأبوابه ، وكنز العمّال للمتّقي الهندي ج 6 ص 68 .
أما المصادر الشيعية فلا يكاد يخلو واحد منها من ذكر السفياني ، فضلا عن ما ورد في تفاصيل حركته وخروجه والأحداث التي ترافق تحركاته .
الروايات حول السفياني :
منها ما ورد عن الإمام زين العابدين عليه السّلام :
« إن أمر القائم حتم من اللّه ، وأمر السفياني حتم من اللّه ، ولا يكون قائم إلّا بسفياني » « 1 » .
ونقل النعماني في « الغيبة » عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« للقائم خمس علامات : السفياني . . . . » « 2 » الحديث .
ونقل عنه عليه السّلام ، قال الراوي : قلت ما من علامة بين هذا الأمر . فقال :
بلى وما هي ؟ قال :
« هلاك العباسي وخروج السفياني . . . » « 3 » الحديث .
وفيما نقله السفير الرابع علي بن محمد السمري عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في البيان الذي ختمت به الغيبة الصغرى يقول عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
« فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة ، فهو كذاب مفتر » « 4 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) البحار ، ج 53 ، ص 182 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ، ص 133 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 139 .
( 4 ) الاحتجاج ، الطبرسي ، ج 2 ، ص 7 .