والأقبل هو أسود العينين الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه خشوعا ، والشامة هي الخال الذي على خده الأيمن ، والعلامة الخاتم التي بين كتفيه كخاتم النبوة .
وقال عليه السّلام أيضا في صفات المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
« حسن الوجه ، حسن الشّعر ، يسيل شعره على منكبيه ، ونور وجهه يعلو سواد لحيته » « 1 » .
« يومئ للطير فيسقط على يده ، ويغرس قضيبا في الأرض فيخضر ويورق » « 2 » .
« كثّ اللحية ، أكحل العينين ، براق الثنايا ، في وجهه خال ، في كتفه علائم نبوة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » .
وفي بعض ألفاظ هذا الحديث :
« . . . يخرج براية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مرط مخملة مربعة فيها حجر لم تنشر منذ توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا تنشر حتى يخرج المهدي يمده اللّه بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم » « 4 » .
« يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ، أبيض مشرب حمرة . مبدح البطن « 5 » ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين « 6 » ، بظهره شامتان « 7 » ، شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة
هامش
( 1 ) البحار ، ج 51 ، ص 36 - الغيبة ، الطوسي ، ص 281 .
( 2 ) منتخب الأثر ، ص 154 .
( 3 ) البيان في أخبار صاحب الزمان ، نقلا عن النجم الثاقب ، ح 1 ، الباب الثالث ، ص 275 .
( 4 ) المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة والإمامية ، الشيخ نجم الدين العسكري ، ص 270 ونقله عن الملاحم والفتن للسيد ابن طاووس ، ج 1 ، ص 47 ، باب 160 وعن المعجم للطبراني .
( 5 ) مبدح البطن : أي واسعة وعريضة .
( 6 ) المشاش : رؤوس العظام كالمرفقين ، والكتفين ، والركبتين .
( 7 ) الشامة : علامة تخالف البدن الذي هي فيه .