فعن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
« 1 » ؟
فقال عليه السّلام :
« النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب » .
فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟
قال عليه السّلام :
« نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا ، يسهّل اللّه له كل عسير ، ويذلل له كل صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرّب له كل بعيد ، ويبيد به كل جبار عنيد ، ويهلك على يده كل شيطان مريد ، ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره اللّه عزل وجل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » « 2 » .
وعن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أنه قال :
« عند ذكر القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يخفى على الناس ولادته ولا يحل لهم تسميته » « 3 » .
وعن أبي الحسن الثالث عليه السّلام أنه قال في القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
« لا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 4 » .
وعن علي بن عاصم الكوفي قال : خرج في توقيعات صاحب الزمان :
« ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية 20 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة ، الصدوق ، ج 2 ، ص 368 ، ح 6 .
( 3 ) بحار الأنوار ، المجلسي ، ج 51 ، ص 22 ، ح 5 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ص 33 ، ح 3 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ص 33 ، ح 9 .