3 - المنتظر :
فالمؤمنون المخلصون في حالة ترقب وانتظار لظهوره وخروجه من غيبته ليملأ الأرض قسطا وعدلا .
فقد سئل الإمام محمد الجواد عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ولم سمي القائم ؟
قال :
« لأنه يقوم بعد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته » .
فقيل له ولم سمي المنتظر ؟
قال عليه السّلام :
« لأن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون ، وينكره المرتابون ويستهزى بذكره الجاحدون ويكثر فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلّمون » « 1 » .
4 - المؤمل :
فقد زعم الظالمون لآل بيت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنهم سيقدرون على قطع ذريتهم حتى لا يولد الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، والمؤمنون يتأملون ويترقبون الوعد الإلهي بتحقيق حلم المستضعفين في الأرض . قال الإمام العسكري عليه السّلام حين ولد الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
« زعم الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل فكيف رأوا قدرة اللّه ، وسماه المؤمل » « 2 » .
5 - صاحب الأمر :
تسميته بصاحب الأمر تأتي في السياق العام لألقاب أئمة أهل البيت عليهم السّلام
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 30 ، ح 4 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 30 ، ح 5 .