تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
الصحيحين ، وأحاديث المهدى عند الترمذي ، وأبى داود ، وابن ماجة والحاكم ، والطبراني ، وأبى يعلى الموصلي وأسندوها إلى جماعة من الصحابة فتعرض المنكرين لها ليس كما ينبغي . والحديث يشد بعضه بعضا ويتقوى أمره بالشواهد والمتابعات وأحاديث المهدى بعضها صحيح ، وبعضها حسن ، وبعضها ضعيف وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار ، وأنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ، ويستولى على الممالك الإسلامية ، ويسمى بالمهدى . ويكون خروج الدجال ، وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره ، وأن عيسى ينزل من بعده فيقتل الدجال أو ينزل معه فيساعده على قتله ويأتم بالمهدى في صلواته إلى غير ذلك . وأحاديث الدجال ، وعيسى أيضا بلغت حد التواتر والتوالي ، ولا مساغ لإنكارها كما بين ذلك القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني اليمنى رحمه اللّه تعالى في التوضيح في تواتر ما جاء في المهدى المنتظر ، والدجال ، والمسيح . قال : والأحاديث الواردة في المهدى التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر ، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة ، بل يصدق وصف التواتر على ما هو