له آثار قيمة حول العلوم والمعارف الاسلامية بالعربية والفارسية والهندية ، منها :
« حسن الأسوة ، فيما ثبت عن اللّه ورسوله في النسوة » « أبجد العلوم » « فتح البيان ، في مقاصد القرآن » عشرة اجزاء في التفسير ، « لف القماط » في اللغة ، « حصول المأمول من علم الأصول » ، « عون الباري ، في الحديث » ، « خلاصة الكشاف في اعراب القرآن » ، « الاقليد في أدلة الاجتهاد والتقليد » وغيرها مما طبع أكثرا في الهند والقاهرة وبيروت .
ومنها :
« الإذاعة . . . » وهذا الكتاب كما يحكي اسمه عن محتواه مشتمل على الملاحم والفتن قبل القيامة عموما وعلى البحث وذكر قسم من الأحاديث الواردة حول ظهور القائم من آل محمد خصوصا ، طبع أولا في بهوبال سنة 1293 ه وثانيا في 1379 بالقاهرة في مطبعة مؤسسة السعودية ، فإنه عقد له فصلا من ص 112 إلى ص 164
وفي الحقيقة انه رد على ابن خلدون في تعرضه لموضوع المهدي وانكاره تواتر الأحاديث الواردة وعدم تسلمه لإفادة ظهور القائم عليه السلام .
فكتب السيد محمد صديق هذا الفصل في اثبات صحة الأحاديث المربوطة بالمهدي المنتظر وتواتره بأحسن بيان .
قرة الأعيان ومسرة الأذهان ، في مآثر محمد صديق حسن خان ، آداب اللغة لجرجي زيدان 4 / 238 ، الأعلام للزركلي 7 / 36 ، فهرس الفهارس 1 / 269 ، معجم المؤلفين 10 / 90 ، معجم المطبوعات 2 / 1201 - 1205 ، ايضاح المكنون 1 / 10 ، وأكثر من عشرين موضعا أخرى من الكتاب ، هدية العارفين 2 / 388 ، اكتفاء القنوع 106 - 313 - 497 .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 68
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٦٨